جمالك سيدتي
.: الخطيب للانتاج والتسويق :.
ثقافة الأسرة
نشر
بواسطة شركة

©
Copyright 2010 (www.ikitab.net)
مقدمة
جمالك سيدتيالحمد لله رب العالمين وصلى
الله على نبينامحمد وعلى آله وصحبه وسلم
أمابعد : فإن الله تبارك
وتعالى فطر الإنسان على حب الجمال ، وفطر
المرأة على حب التزين والتحلي وأشار الله
إلى ذلك قال الله تبارك وتعالى : "أومن
ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين"
وفي حديث عائشة رضي الله
عنهاقالت قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : "لو كان أسامة
جارية لكسوته وحليته حتى أنفِّقه"
.
ولاشك أن تزين المرأة
لزوجهاوأن يراهامتجملة مهتمة
بجمالهاومظهرهاأدعى لدوام الألفة والمحبة
بينهم ، وهذاخاص بالزوج ولايجوز لهاإظهار
الزينة لغيره لعموم الأدلة على ذلك
.
والزوجة الحقيقية هي
التي تستطيع أن تزرع الجمال في قلب الرجل
، وإن لم تكن جميلة ، ينبغي أن تكون قادرة
على الإلهام والإيحاءوالإبداع .
وحب
التجمل وإظهار الزينة بالضوابط الشرعية
حث عليه الإسلام ولم ينكره قال الله تبارك
وتعالى :"قل من حرم زينة
الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق
قل هي للذين آمنوافي الحياة الدنياخالصة
يوم القيامة"؛فالزينة
من الأمور التي أحلهاالله لعباده بشرط
أن يكون ذلك وفق حدود شرعية بينهاالإسلام
من غير تبرج أو سفور أو إظهار شيءمن الزينة
الباطنة ،وخصوصافي هذاالعصر الذي كثر
فيه دعاة التبرج والسفور ودعوة المرأة
إلى خلع حجابهاوحيائها.
وقد
ظهرت رسائل عدة في هذاالعصر تبين كيف تهتم
المرأة بجمالهاوكتب في هذاالأمر كثير
ولكن معظم هذه الرسائل والكتابات لاتخلو
من مخالفات شرعية أو من أمر نهى الإسلام
عنه .
وقد قمناباستقراءعدة
مجلات وكتب في هذاالشأن وقمنابتهذيبه
وحذف كل ماوجدناإنه يحتوي على مخالفة
شرعية أو أمرٍ يخدش حياءالمرأة وأبقيناالأمور
المباحة والتي لاحرج فيهافي ميزان الشرع
، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن نكون قد
وفقنالذلك والحمد لله رب العالمين .
أختي
الكريمة إن الله جل وعلاخلق الرجل والمرأة
في أحسن تقويم وأجمل خلق ، وجعل ماخلقهماعليه
هو الجاذب الطبيعي لهماإلى بعضهما، فكيف
إذاانضم إلى ذلك محسنات أخرى ؟قال الله
تعالى :"لقد خلقناالإنسان
في أحسن تقويم" ، هذابيان
رباني شاف واضح بالإذن بالأخذ من الزينة
التي خلقهاويسرهاللإنسان .
ولو
أن الله فرضهالفرض معهازينة معينة ،
وأصبحت كاللباس الموحد والزي الرسمي ،
لكنهاممايختلف باختلاف البشر وأماكن
سكناهم ، وقدراتهم المالية ، ومايناسب
كل شخص في ذاته ، ومايواجهه من عيوب وأمراض
، قد لايواجههاغيره .
وماكان
متوافراقبل قرون بل عقود ، لانراه اليوم
، بل لعل أهل هذاالعصر لايلتفتون إليه
.
واهتمام المرأة بجمالها،
هو العامل المشترك لنساءالعالم أجمع عبر
كل العصور ، ولن يجد أي استفتاءفي حياة
البشرية إجماعاكهذا.
ولكن
المرأة المسلمة تريد أن يكون جمالهاوتجملهاطاعة
، لاتريده معصية ، فإنهاعاقلة حكيمة ،
تخاف عذاب الله وتستحي من مخالفته ، فهي
تريد الجمال الحقيقي ، وتسعى للجمال
الدائم .
ومن هذه الضوابط
التي جاءبهاالإسلام : عدم
إبراز محاسنهاأمام الرجال،فالزوج هو
الذي يتمتع بكل على كل زينتهاوجمالها،
والمحارم من الأهل يرون الزينة المعتادة
: لباسها، وحليها، ولاتظهر
مفاتنهاأمامهم إلاماظهر منها، قال تعالى
:"وقل للمؤمنات يغضضن
من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولايبدين زينتهن
إلاماظهر منهاوليضربن بخمرهن على جيوبهن
ولايبدين زينتهن إلالبعولتهن أو آبائهن".
الجمال
الحقيقي لاريب أن الجمال الحقيقي للمرأة
يكمن في أخلاقهاالحسنة مع زوجهاومع أهل
زوجهاو أولاده ، فكل مايذكر من الجمال
المظهري الخارجي لاشك أنه سيذهب مع مرور
الزمن ويبقى الجمال الحقيقي وهي الأخلاق
الحسنة وطاعة الزوج وعدم التمرد عليه
.
والنبي صلى الله عليه
وسلم قد أرشد الرجال إلى أحسن الجمال
فالمرأة عليهاأن تهتم بهذافعن أبي هريرة
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"تنكح النساءلأربع
لمالهاولحسبهاولجمالهاولدينهافاظفر
بذات الدين تربت يداك" .
فالجانب
الحقيقي من نفسهامع الجانب المظهري
فكلاهمامكملان لبعضهماففي حديث عبد الله
بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال : "إنماالدنيامتاع
وليس من متاع الدنياشيءأفضل من المرأة
الصالحة" .
وعن ثوبان
قال لمانزل في الفضة والذهب مانزل قالوا:
فأي المال نتخذ ؟ قال عمر :
فأناأعلم لكم ذلك فأوضع على
بعيره فأدرك النبي صلى الله عليه وسلم
وأنافي أثره فقال يارسول الله أي المال
نتخذ فقال : "ليتخذ أحدكم
قلباً شاكراً ولساناً ذاكراً وزوجة مؤمنة
تعين أحدكم على أمر الآخرة .
وعن
أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه كان يقول : "مااستفاد
المؤمن بعد تقوى الله خيراً له من زوجة
صالحة إن أمرهاأطاعته وإن نظر إليهاسرته
وإن أقسم عليهاأبرته وإن غاب عنهانصحته
في نفسهاوماله" .
وفي
بعض الآثار : "لاتزوجواالنساءلحسنهن
فعسى حسنهن أن يرديهن ولاتزوجهن لأموالهن
فعسى أموالهن أن تطغيهن ولكن تزوجهن على
الدين ولأمة خرقاءسوداءذات دين أفضل"
.
ويحسن أن نذكر تلك الوصية
العظيمة التي تبين الجمال الحقيقي للمرأة
وقد أوصت بهاأم ابنتهافي ليلة الزفاف :-
أي بنية لو أن امرأة استغنت عن
الزوج لغنى أبويهاوشدة حاجتهماإليهاكنت
أغنى الناس عنه ولكن النساءللرجال خلقن
ولهن خلق الرجال أي بنية إنك فارقت الجو
الذي منه خرجت وخلفت العش الذي فيه درجت
إلى وكر لم تعرفيه وقرين لم تألفيه فأصبح
بملكه عليك رقيباً ومليكاً فكوني له أمة
يكن لك عبداً واحفظي خصالاعشراتكن لك
ذخراً: - الخضوع له بالقناعة
وحسن السمع والطاعة .
- التفقد
لمواضع عينه وأنفه ، فعليهاأن تهتم
بمظهرهاورائحة جسدها.
- والتفقد
لوقت منامه وطعامه .
- والاحتراس
بماله والارعاءعلى حشمه وعياله .
-
وملاك الأمر في المال حسن
التقدير وفي العيال حسن التدبير .
-
ولاتعصين له أمراً ولاتفشين
له سراً .
- فإنك إن خالفت
أمره أوغرت صدره وإن أفشيت سره لم تأمني
غدره ثم إياك والفرح بين يديه إن كان
مغتماوالكآبة بين يديه إن كان فرحاً .
اللباسلاشك
أن اللباس والمظهر الخارجي الأنيق له دور
هام في إظهار جمال المرأة ولاشك أن الحجاب
الشرعي من أفضل ماتزينت به المرأة عند
خروجهامن بيتها.
والله
سبحانه وتعالى لماذكر اللباس وذكر تفضله
على عباده عرج على الجمال الحقيقي وهو
التقوى قال تعالى : (يابني
آدم قد أنزلناعليكم لباساً يواري سوآتكم
وريشاً ولباس التقوى ذلك خير)والحجاب
الشرعي سر لجمال المرأة وكماقيل :
المرأة كالجوهرة إن أكثر النظر
إلى جمالهاذهبت قيمتهاونضارتهاوكذلك
المرأة وهنايكمن سر جمال الحجاب الشرعي
.
وأماالتزين للزوج بأنواع
مختلفة من الثياب فله دور هام في جذب الرجل
لزوجته وبقاءالمودة والألفة ذلك أن الرجل
الذي يرى زوجته معتنية بمظهرهاالخارجي
وبملابسهاالأنيقة والنظيفة لاشك أنه
يشعر بسعادة ويزداد وداومحبة وعلى نقيضه
من أن يأتي إلى بيته ويرى زوجته بثياب
البيت ورائحة الطعام على ثيابهافالأمر
مختلف ، ولابأس أن تستخدم المرأة من
الأزياءماتريد بشرط أن لايكون فيهامشابهة
لملابس الرجال ، (وقد صح
عن النبي صلى الله عليه وسلم انه لعن
المتشبهين من الرجال بالنساءوالمتشبهات
من النساءبالرجال ) .
على
المرأة أن تختار مايناسبهاويناسب
شخصيتهاوأسلوبهاولاتلجأ إلى محاكاة
الصديقات أو الجري وراءالموضة العالمية
بطريقة عشوائية .
واعلمي
أن لكل جسم مايناسبه ولكل شخصية
مايناسبها.
وعموماً فإن
أكثر مايلائم حواءالممتلئة هي الألوان
الداكنة والبعيدة عن الألوان الصاخبة ،
وأماالغير ممتلئة أو النحيفة فأكثر
مايلائمهاالألوان الفاتحة والغير داكنة
.
انعكاس
الجمال الداخلي على الخارجيمقابل ذلك
، دعوناننظر في الجمال الحقيقي الذي لازيف
فيه ، والذي له علاقة بالحياة الداخلية
بين المرأة وزوجهاوأهلهامانعنيه هناهي
الصفات اللطيفة من أمثال: المرح
والحنان والتفكير السليم وبعد النظر وحسن
التصرف .
سئل أعرابي عن
النساء، وكان ذاهمٍّ بهنّ ، فقال :
أفضل النساءأطولهن إذاقامت ،
وأعظمهن إذاقعدت ، وأصدقهن إذاقالت ،
التي إذاغضبت حلمت ، وإذاضحكت تبسَّمت ،
وإذاصنعت شيئاً جودت ، التي تطيع زوجها،
وتلزم بيتها، العزيزة في قومها، الذليلة
في نفسها، الولود ، التي كل أمرهامحمود
.
فلعل جوهر الفتنة يكمن
في الاعتداد ، والثقة بالذات
المرآة
سر تعاسة المرأةيؤكد علماءالنفس في
حديثهم الموجه للمرأة : يجب
أن تنسى المرأة تماماالمرآة عند انطلاقهافهي
التي تبعث دائماالقلق إلى نفسهاممايطفىءجمالهامع
مرور الأيام فالمرآة معناهاالقلق والمقارنة
المستمرة والأعصاب المشدودة .
ولذلك
على المرأة أن تترك مرآتهاوراءظهرهاولاتكثر
النظر فيها.
كماينصح
علماءالنفس المرأة كي تتمتع بالجمال
الطبيعي بدون مساحيق أن تكون المرأة
نفسهاأي لاتحاول أن تكون صورة مقلدة
كغيرها.
فالصرعات الموجودة
والجري المستمر وراءالموضة أو التقليد
والنظر لماترتديه امرأة أخرى أو ماتفعله
يجعل المرأة تعيش دون شك في جو من التوتر
والقلق ويحول المرأة الجميلة إلى إنسانة
قبيحة ويبعدهاعن نفسهاوطبيعتهاوهذاالبعد
والانفصال الداخلي ينطبع على ملامحهاالخارجية
.
فالهدوءالنفسي الذي
تعيشه المرأة من الداخل ينعكس على
وجههاوبشرتهاويتضح أكثر عندماتتحدث حيث
تخرج الكلمات هادئة فتشعر بالجمال والراحة
حين تنظر إليهاولاعجب فحينئذ يكون الحسن
رباني.
جمال
الوجهإن المرأة الجميلة حقاهي التي
تشعر بجمالهادون مساحيق أو مكياج ، ويمكن
للمرأة أن تصل إلى هذه النتيجة بالعودة
إلى الطبيعة في كل شيءفالوجه أكثر ماينعشه
ويبعث الحياة إليه ؛ الحياة العادية
الطبيعية دون إضافة شيءإليه وعلى كل امرأة
أن تغسل وجههاأكثر من مرة في اليوم
فالماءأطيب الطيب ، وهذايتحقق في إسباغ
الوضوءوتكراره عند كل صلاة ، قال الفرافصة
الكلبي لابنته حين جهزهاإلى عثمان بن
عفان رضي الله عنه : يابنية
، إنك تقدمين على نساءقريش وهن أقدر على
الطيب منك ، فلاتُغلبي على خصلتين :
الكحل والماء، تطهَّري حتى
يكون ريحك ريح شنٍّ أصابه المطر ، فالبشرة
كالزرع الأخضر تحتاج إلى عناية وري دائمين
حتى لاتذبل .
إن الغذاءالصحي
له أكبر الأثر على جمال حواء، فالغذاءالمتوازن
الطبيعي كاللبن الطازج والزبادي والخضراوات
والفاكهة الطازجة وكل المنتجات الطبيعية
التي لم يتدخل فيهاالإنسان ليضيف
إليهاالكيماويات أو غيره تجعل وجه المرأة
كوجه طفلة في السابعة من عمرهاوهذاأقصى
ماتتمناه كل امرأة في العالم .
ويجب
أن تدرك المرأة أن تأثير ذلك لن يكون على
جمال وجههافقط بل أيضاعلى جسمهاوشعرهاوستكشف
أنهاليست في حاجة للذهاب إلى الكوافير
أو الإسراف في شراءالكريمات والماكياج
لإعادة الجمال إلى وجههاالذي ضيعته
بإرادتها.
فن
التعامل مع مستحضرات التجميلإذااستعملتهافي
انتظام معقول فمعظم مستحضرات التجميل
يدوم وإليك أهم نصائح خبراءالتجميل في
كيفية التعامل مع مستحضرات التجميل .
-
الحرارة والضوءوالهواءتعطب
المستحضرات التجميلية بصورة عامة والعطور
بصورة خاصة .
وهذه أهم
نصائح المتخصصين في كيفية التعامل مع
مستحضرات التجميل لذلك احفظيهافي مكان
بارد ومظلم .
- كل مستحضرات
التجميل عرضة للتأكسد (يلوثهاالأكسجين
الموجود في الهواء) لذلك
يجب غلق مستحضرات التجميل جيداوعدم
تركهامكشوفة في الهواء.
احذري
من أن تعيري مستحضراتك لأحد فأنت بذلك
ترمي بنفسك فريسة للأمراض المعدية
خصوصاالتهابات العيون والالتهابات
والحساسية الجلدية .
- الأصابع
النظيفة هي أكثر أمانامن كل أدوات الاستعمال
حيث أن الإسفنجيات والفراشي والتي
عليهابواقي مواد التجميل تكون ملوثة
لالتقاطهاالجراثيم والميكروبات على هذه
البقايامن مواد الماكياج خصوصاالدهنية
.
جمال
ألانف إن الأنف شأنه شأن كل أعضاءالوجه
فكل هذه الأعضاءتشكل الصورة الجمالية
للوجه بأكمله ، فلو كان هناك خلل في أي
منهالانعكس هذاعلى باقي الأعضاء.
تضعين
كريم مموِّه باهت أو كريم يضفي إشراقة ،
وأساس من الكريم أغمق لونامن الأساس
المعتمد دائمامن قبلك ، وذلك لصنع الظلال
؛ فالاثنان يتعاونان على تعديل شكل أنفك
، وللحصول على أفضل النتائج : ضعي
دائماالأساس المعتمد قبل استعمال كريم
الظلال أو المموه .
- الأنف
الطويلة : - قصري الأنف
الطويل بالأساس الأغمق ضعيه حتى طرف ثقبي
الأنف وحولهماوافرشي بالتساوي .
لتصغير
الأنف الطويلة ، استخدمي كريم أساس أغمق
درجة في وضع ظلال حول جانبي الأنف ، ممايعطي
إيحاءبصغر حجم الأنف .
ويمكنك
أيضااستخدام مسحة خفيفة من ظلال العين
البنية أسفل الأنف ، وهو ممايعطي أيضانتيجة
فعالة في هذاالمجال .
- الأنف
الصغيرة : - أعطي الأنف
القصير طولابظل مشرق ، ضعي بضع نقط على
وسط الأنف وتحت طرفه ، افرشي جيدا.
إذاأردت
أن تبدو الأنف أكبر نسبياضعي عليهاكريم
أساس أفتح ، بداية من أعلى عظمة الأنف ،
ثم قومي بدهن الأنف حتى نهايته ، ثم قومي
بوضع ماكياجك العادي مع إضافة البودرة
.
- تجميل الأنف بأساليب
معدودة ماهرة : - الأنف
الكبير الرفيع : ضعي لمسات
من البودرة حول الأنف وقللي حجم الشفة
العليامن خلال أحمر الشفاه .
- جربي
هذه الحيلة المنحّفة لأنف عريض استعملي
أساساً أغمق قليلامن لون البشرة افرشي
القليل منه على جانبي أنفك افرشيه نزولاحتى
فتحتي الأنف .
- إن بداأنفك
منحرفاً قليلاً من وسطه ضعي أساساً داكناً
على النصف غير المتوازن ، ضعي الكريم
الشاحب المموه على النصف الثاني هذاالمزيج
من الظل والإشراق يضفي على أنفك منظر
التمركز الجيد والتناسق الجميل .
-
لتقويم وتعديل أنف فيه نتوءضعي
أساساً داكناً على الموقع غير المستوي
وافرشي الموقع الذي ترغبين في إبرازه
بأساس مشرق .
أنهي خطوات
التعديل وتحسين الشكل بطبقة من مسحوق
البودرة فهذايموّه الخطوط الجديدة
ويمنحهامنظراً طبيعياً .
الضوابط
الشرعية وكل ماذكر قبل قليل لابأس به
إذاكان التجمل للزوج ولايكون فيه إزالة
لحم عن طريق العمليات ولايكون فيه غش
ولاخداع ومايذكره أهل الاختصاص من تعديل
تناسق الأنف بتزجيج الحاجبين ( والتزجيج
هو : ترفيع الحواجب وتقويسها،
وهو من النمص ) ، فيه مخالفة
شرعية لحديث ابن مسعود رضي الله عنه أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"لعن الله الواشمات والمتنمصات
والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله"
.
والشاهد من الحديث تغير
لخلق الله إذاأزيل من لحم الأنف لغرض
التجميل ، وكذلك لعن المتنمصات وهن اللواتي
يأخذن شعر الحاجب .
ولاشك
أن تزجيج الحاجبين من كبائر الذنوب كماذكر
العلماء، والله سبحانه وتعالى هو الذي
خلقك في أحسن صورة ، قال تعالى : ((
ياأيهاالإنسان ماغرك بربك
الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة
ماشاءركبك )) ، وقال تعالى
(( لقد خلقناالإنسان في
أحسن تقويم ))